مــــــــاذا لـو ؟!
ماذا لو تخـَفـَيْت ُ بـرداءِ الليـل ِ وظـُلـمة ِ الطــريق ِ وزرت ُ وطـنك َ ..ورأيتــك ً من بعـيد. .لـاشيء معـي إلـا قلبـي ..دلـيل
مــاذا لــو
نقـرت ُ عـلـى زجاج نـافـذتك ..ومـددت يدي ّ وسـرقتك منهم ..وعدت ُ بكَ إلـى وطنـي وتجـولنا فـي طرقاته معـاً وعـرفته عليك ..وقلت ُ لـه أنك وطنـي البـديـل
مــاذا لــو
مزقنـا أوراقـنا الرسـمـية وصورنـا الشـخصـية ..وفـقـدنا الـذاكــرة ..
ومـن أعمـالنـا نســتقيل
مــاذا لــو
تســللـنا ـمن حـدود الـزمـن عـلــى أطـراف أصـابعـنا خلـسة ً لنـصــل لعـالم ٍ آخـر .أســطوري .أراقصـك فيـه كـأمـيرات الحـكايـات ..وأترك مع الفجــر فـردة حـذائي الجـمـيل
مــاذا لــو
مـشــينا عـلـى شــاطئ الحب بـأقـدام ٍ حـافـية
ثم نركب قـاربـاً خـشــبيا ً ونســافر لجــزيــرة لاتفتح أبوابها إلا لقلـبينا فقـط ...جـزيرة نسيمها علـيـل
مــاذا لــو
كنت َ تستمع ُ فـي الصــباح ِ لفـيــروز ..وأنـا أعـد لم القـهـوة..وأضع ُ زهــرة ً مع فنجـانك ..وقطعة شوكولا
وأقرأ لك فنجانك ..وأثبت ُ لك أني الفتاة التي بفنجانك ..عيناي َ سبحان المعبوز ..وطرفي َ كحـيل
مــاذا لـــو
فتحــت ُ لـك دفاتــري لترى في كل صفحةٍ كيف رسمتُ حرف إسمك بأشكال وألوان مختلفة
في رأس الصّفحة والتذييل ..ثمَّ أقرأ لكَ كتاباتي
وشعري. ومن النثر ولن أطيل
مــاذا لـــو
سرنا تحت المطر وركضنا بلا مظلاتٍ وتبللنا
وو بَّختني خوفاً عليَّ رغم أن المطر قليل
مـــاذا لـــو
مددت لي يديكَ بكسل ك طفلٍ مدلل لأغلق أزرار. الأكمام باهتمام وأهيـئ ربطة عنقـك
و فردت لي ذراعيكَ لأغرقك بعطرك المفضل ..وأهمـس ألـا وســيماً مثلك. ولا نبـيل
مــاذا لــو
جئت َ لـأمشـط شعرك َ وأبوح لك بأنك كلما كبرت أهيم بك عشقاً.. وأنـا أعـد شعرك الابيض الضئيل
مــاذا لــو
تـوضأت للصـلاة .وحملت لك منشفة ..أنتظرك لـأصــلي خلفك َ ..وترتل الآيات ترتيـل
مــاذا لــو
.وضعت ُ رأســي علـى صـدرك ..وبكــيت بــحرقــة
لـأ نـنــي أحببـتك َ .وتمنـيـتك َ فــي زمــن ِ المـســتحـيل..
Amira Aldabl

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق