الثلاثاء، 23 يناير 2018

كان الحُلم حينها ذا سعة






كان الحُلم حينها ذا سعة 
















كنت كل ليلة " أتأنّق / أتعطر / وأنتظرك"

 لم أكُ أعرف أن الاحلام عُقرى

إلا حينما استيقظت بعد عامين / قبل عامين

 أذكر جيدا يومها كيف أنني استيقظت مُبللّاً ..

" بالخيبة "

فقمت متخبطا أستر عورة الحلم عن أعين الرفاق ..!





زيد علوان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق