كان الحُلم حينها ذا سعة

كنت كل ليلة " أتأنّق / أتعطر / وأنتظرك"
لم أكُ أعرف أن الاحلام عُقرى
إلا حينما استيقظت بعد عامين / قبل عامين
أذكر جيدا يومها كيف أنني استيقظت مُبللّاً ..
" بالخيبة "
فقمت متخبطا أستر عورة الحلم عن أعين الرفاق ..!
زيد علوان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق