الأربعاء، 26 يوليو 2017






قطــــار المحـطـــة











محطة ..
على شرف
الحب تتعبني
كـ السكك الحديدة
تربط حقائبي بـ مواعيد حضورك
لكني لا أخشى من شيء إلا أن تحاصرني
تجاعيد وجعك فـ أفقدني و أفقدك تحت وطئة
الضجيج و تهافت العيون ترصد اضطرابي بـ ذات خوف


الخطا ..
لم تجــد
صخباً و لا وزناً
حين صنعته خطوتك الصغيرة
لـ أتجنب النظر إلى الأمام و الخلف
كـ حاجتي المتزايدة لـ أكون أنيقاً بلا منطق
نبي حقيقة يكتب المذكرات بـ طريقة مقتبسة
متطايراً متناسياً أني مرصود بالنسيان كـ بكارة المحطة

تقودك ..
اللا صدفة
دون أن تدري
لـ ترتفع غيباً مفرطاً
بـ شوق الخطيئة متألمة لا تجد
صدرا مريحاً تستأنس به يماثلها الشعور
و يشاركها مشاكستها و البهرجة يباركها يحرسها
بـ شفتي الله ينابيع كبدٍ استندت مرادفة كـ استيعاب التخلي كـ المقطورات ترفع صوتها وراء نعش المغادرين

طمأنينة ..
بـ شعوذة اللهاث
كـ دموعك عواصف ثلج
تفني العابرين مزعزعة أمانهم
لا تهدرينها بدةً مبررة طيلة الوقت
بـ تجارب قصيرة و طويلة تحفر الزوايا هيبة
مملوءة بـ الانعطاف و الضعف و الشفقة و الفغران
فـ صمت المكان أقرب للعقاب يَحْبِكُ حالاتك سكوناً
مختبئاً بـ ثوب الرجفة كما القطار سريعاً هارباً بـ كل بطئ

زبـــد ..
المواكب العظيمة
تهز أقدامي العـارية
لـ أرشف دمي خمراً رخيصاً
بـ مذاق علقم يمحوا مجابهتي بـ كأس ملونة
محارباً كبريائي بـ حفرة كينونتك كـ نصف جوهرة
يغلفها خشية الخلو بـ مساكن و نوافذ عابرة و عابرة
رحيل الأبد بـ حسن الظن اقتناعاً بـ أنك سـ تأتين غمامة

إلهي ماذا فعلت أنا لـ أصلب كـ المسيح و لست نبياً
تكتنفني ،، مساميرها ،، كـأني وشيت بـ يهوذا
و قبضت ثمن ،، الوشاية ،،




Francwa Ezzoh Alrhebani

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق