الثلاثاء، 31 أكتوبر 2017







عندما تأتِ… 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


سوفَ أقول له :أنّي أُحِبُّكِ

إذاً الآن سأفرش العشب الأخضر إمام
بيت القصيدة البعيدة… !
وأزرع الأزهار فوق الدفاتر… .!!

وأكتبُ على كلِّ سحابةً شتاءً ٍ عابرةً

هكذا أحبكِ ألى اللآن وبعد…

وأرسمُ فوق كلِّ بيتٍ من الشعر بحبر دمي "الأزرق"
هكذا أحبكِ ألى اللآن وبعد… 
 
 
 
 
 
 
 
 

ماجد محمد






سيهزمك غرورك ذات يوم ...
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

نعم ....
أتشعر بالندم ؟
هناك ....
وأنت تحمل القلم ...
في زاوية الإنتظار
تدون خربشاتك
في الصباح ....
ركن لوشوشة
على مائدة البوح الأولى
تأكل أصابع غرورك الآثم ....
بنهم ......
وفي منتصف النهار ...
سطر تكابر فيه الإحتضار
تمحوه ...
ثم قبيل الغروب
تعاود الكتابة
ثم تمحو حرفين آخرين ...
حائرين ....
سالا من حبر وتينك الأيسر ....
زيادة .....
وعلى غير العادة
سأترك لك حلم المساء
سطرا خاويا
وستصحو مفزوعا
حين تربت بكفيك
على ... كتفي والوسادة ....
وتتحرى في رسمها الخالي
أثر عنقي والقلادة .....
سيجرحك ملمسها الحرير
وستفتقد ليلي الغافي ... بقربك
ونفحة عطري
وصوتي الآتي من حائط الصمت
كإرتعاش ريح
أحدثت في جنونها .... صرير
وستشعل حلمك الباقي بالدخان
وهو سيان .... عندي ... يا سيدي
سيان ...
فأنا إمرأة الدخان ....
حين ينفثني فمك المنحوس
أحلق بعيدا ....
مد قنطار غرام
ومد سحابة .... مسافرة
وجادة ... وحنين
 
 
 
 
 
 
 
 
 

سوسن جاعوني






سكنت روحي 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

كغابات رند كثيفة
وبستان دفء
بعبق الأرز الخالد
وشوق الجلنار
تنهدتك أنفاسي قصيدة
كنت قد حفظتها بملامحك
رسمتها مدنا بعينيك
وحدائق ليمون
على الطرقات كتبتها
قبلات الندى للسوسنات
ما أجمل البدايات
أتيت و
لهفتك
تغاريد كنار
والشوق نار
أذاب جليد صمتي
نبضك أمطار صيف
أزهر فيي خريف الأشجار
حزن البنفسج
بأوكار ليلي السرمدي انتشلته
فجر تسربل من نافذة الضباب
أتيت و
الكون يلف حولي
يحضنني في مدارات عينيك
يصهرني في اهليلج عشقك
مع الهواء اللزج
كجنين ينتظر رجفة النهاية
فكيف لصمتك أن يهدئ من روعة
ثوران الموج
والشفق عسير في رحم البحر
كل شيء تبدد إلى اللاشيء
لبس رمادية الألوان
وكأننا و الأقدار في لعبة الاختباء
أتراه الأفق مسدود الأركان ..!؟
أم ارتضيت أن تكون بداية ليس لها نهاية
لطالما كنت لواقعي حقيقة
تماهى الآن كالسراب ..!
مازلت أراك
البدء
وأنا الانتظار
مخاض لبدايات
كنت فيها
أنت
أنت
نطفة عشق ..









Qamar Sabouni





ڪـنتُ 

















ٲعتـقـد ڪَ حـديـث َ الـولادة فـي قلـبـي ..
ولم أڪـن ٲعلـم

ٲنڪَ مـن قــبـل ِ التــاريــخ ِمـوجــود ..
ٲو ربــــما ٲقـدم

لـذا فـاشــهـد يـا مـن هجـاڪ َ قـلـمـي .
ٲنـي ٲهجـو الشـوق والســقـم

وٲن وجـودي دونــڪـَ ڪـالــعـدم
ٲنـت َ وطــنــي ..جـواز ســفـري ..
تـٲشـيـرتـي للـحــيـاة ِ.
وســـمـة دخـولــي للـنِـعــَـم

سحــبــت َ منــي انـتــمــــائـي لـنفــســي .. وقـلــبــي لــحِـبــــــڪَ ..انتمـــۍ والتــزم
فـلــا اســتـثـنــائـي غيــرڪَ . اســتـوجـب َ حبـي ..
واســتحـق َ منـي ڪـلمــة َ  ٲحبـڪَ .. نعــم

فَـلـْٲَ مُـــت فـي هـواڪ .َ..ولايـُـــعـرَف ُ قـاتلــي
وفي ذمتڪ ٲڪـون عـاشــقـة الـذمـم

لـاٲرنـو _ رحمـاك َ ربـي _ ٳلـا وصــالـــه
لـا.. عـَوْد ً عـن العشــق لـه. لـا عـَو ْ دٌ ولـانـدم 












Amira Aldabl

الاثنين، 30 أكتوبر 2017








يســٲلنـي : ٲتڪـرهيـنـني ..! 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

وٲجيـب ُكيف ٲڪـرهك َ..وٲنت صـوابـي

ٲنت َ نجـاتــي ...و ٲملــي
..وروحـي . ومحـرابـي

يقـول :: صـارحـيــنـي ..! يـاٲلقـاً..
فــٲتمــتم ويـزيـد ُ ....اضـطـرابـي

و بعـد صمـت ٍ بـاســم ٍ ..وبريق بلحـظـي
ٲعشــقڪ َ ...ڪـانت جـوابـي 
 
 
 
 
 
 
 
 

Amira Aldabl







وأنا كشرنقة أنجبت من قصيدة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

عليك التنهيدة ... بالثلاث
وعليك اللوم ....
سائس القوم وسيدها
وقلة الإخلاص ...
وعلي الخلاص
وعليك قحاف حنظل
تجرعته من كاس
مر .... مرارة مدبر خناس
أأشبعت غرورك ... ؟
لا فض فوهَ من بسطوته
داس ...
الناس في بوتقتي
أجناس ...
وأنت مهما علوت وسموت
عندي ...
أوضع الناس ...
عليك التنهيدة من قاعر القلب ....
بالثلاث ....
وتعويذة أحدثتها لك
من نافذة البوح
... مديدة
وحكمة جدتي
السديدة ...
إقتلع جذور من تعمد الخطيئة
بفاس .....
قادم .... القدم .... قالوا
لا تهزم قصيدة ولدت
من ... قلم
من مارد صنم ...
ولا بنعال غنم ...
من مثلي يداس ...
 
 
 
 
 
 
 
 
 

سوسن جاعوني















أعتذر أيها العقل إن تيممت بألا عشق

و نسيت عمدا أن أؤدي صلاة الوداع
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

فقد خانني القلب حين فقد شجاعته

و كشفني نبضه و جاء بالأمر المطاع
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


آمنة الكناني




السبت، 28 أكتوبر 2017







مجنون 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 



مجنون
من يظن
انه يسبح في الفضاء
يلمس السحب
بحبه ..

مجنون
من يرمي بنفسه
في النار
و يأمل
ان لا يحترق ..!

مجنون
من اعطى حياته
بدون ثمن ..
و ينتظر من يشتريه
باعلى سعر .. !

مجنون جدا ..!
من يضحي مرتين
و يعطي فرصتين
مجنون
من يبكي الاحبة
فراقهم ..
يتمنى ان يلتق
بأرواحهم ..
مجنون
من ينتظر الاهتمام
من فاقده

مجنون
حين يعاتب
من هجره
لاستعادته

و مجنون جدا ...
من احبك
و من يحبك
فقد جن ..!
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

بن حديد فريال





سأغسل وجهي بالماء
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

وأعود
اكملي حديثك الان
حسنا
وماذا بعد صوت الكمان
وذاك الخشوع في عينيك
كمذنب
سمع الأذان
سأغيب ثانيتان
لأغسل وجهي بالماء
وأعود
أكملي حديثك الأن
وايضا
مع رقتك هذه
يغيب في ذاك الانسان
ويحضر هذا الانسان
تابعي
نثر حروفك على اوردتي
كحب الرمان
انتظري
سإغيب دقيقتان
لأغسل وجهي وأعود
أين وصلت
تذكرت
لمفرق الاحزان
و كيف البست الفجر
لون الأرجوان
وكم وردة دمشقية زرعت
وكم تسليت بتغير الالوان
والبست الياسمين
صدرية زرقاء
وقلت لماذا لا اجعل السماء
خضراء
وغيرت طقوس المشاعر
نبكي في حفل خطوبة مثلا
ونبتسم بالعزاء
وقلت
ستوفرين في مقاهي البسطاء
اللؤلؤ والمرجان
انتظري سأغيب سنتان
لأغسل وجعي وأعود
اكملي حديثك الأن
ماذا حصل بعد أن
غيرت الزمان
وتناقلت الفراشات خبر
توليك مقاليد الحكم
للمكان
بالله عليك
ما علاقة شفتيك
بالايمان
انتظري
سأضع وجهي المتسخ جانبا
واكتفي منك بالهذيان
اكملي حديثك الأن
فكلامك يشعرني بالغثيان
قلت كل شيء
عن الشعر
عن القصيدة والعنوان
عن زهور سيبيريا البرية
عن التوليب والأقحوان
ذكرت كيف تولد الأقمار
في الأجفان
عن كل ما يخص الانس
والجان
عن فوائد سيجارة التوت
وكيف تشكلين رجلا
من الدخان
تكلمت وساقك
ظاهرة لي
عن مراتب الاحسان
ولكن حين قلت لك احبك
قلتي انتظر قليلا
سأغيب موتان
لأغسل وجهي وأعود
أكمل حديثك الان
 
 
 
 
 
 
 
 
 
احمد وبيكفي







الخميس، 26 أكتوبر 2017








كيف حال قهوتگ 🕳️
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 







جالسة وحدي بجانب الفرات

أقّبِلُ فنجان قهوتي
يلوح ناظري الى الجهة المقابلة
لعلّ شوق الحنين يرجعه لي
اغني: هذا الحلو گاتلني يا عمّة
فدوة شگد احبه و ريد كلمه
... لا لا مممم :
ميحانة ميحانة ..اااه يا يمه
الشاب الحلو ما چانا
.......
كان يغنيلي و يقلي : گلي يا حلو منين الله چابك
كان ... كان ...
اين انت ؟ الى من تكِلُني ؟
ارهبني الليل بغِيابگ
و ارهقني الصمت بعدا لگ
و هدَّني الحنين لگ
حتى المرآة ... صار بها صدى صوتگ
الكرسي الخشبي .. أتتذكره ؟
زاد شاب و كبر و هرم
بجدران البيت حروف كلماتگ نُقشتْ عليها : القهوة باردة اذا لا انظر الى عينيكِ ...

يا ترى : كيف حالگ ؟

قصدي كيف حال قهوتگ ؟












الاخضري السائحي غفران 






كلماطال هزيع الليل
 
 
 
 
 

نسيت أن أطبق
على طيفك أجفاني
حضنت وسادة الأمل
طويتك عمرا
وسدتك قمرا
بنبض شرياني
أيا خليلا
أتيت والوقت سحر
أدعوك تدير كأس النديم
من عذب هيامي ..
فأنا إن طال ليلي
أفتش عنك
أحتريك تفك ضفائري
تمشط شوقي
تنهض بروحي عن شاطئ أحلامي
نسقط عنا لحاف الموج
أغمض عيني
وعينك تقبل يتم كأسي
ترشف رضاب أشجاني
نهمس أمنيتنا الأخيرة
آ حبيبي
لا تسلني ..
كيف يغمز نجمك لي
وكيف يغازل شوقك سهد أهدابي ..!
يسكب في عيني الصفو عمرا
ف يحلو من شهد عينيك
مر كاساتي ..
 
 
 
 
 
 
 
 
Qamar Sabouni







تركـــتُ 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

الفراشة والشرنقة
لمتفلسف جديد
قرأ العناوين
فأنشأ نظرية
بداية تكون
حبيبتي

خمّنَ أنك
من تصادم
كواكب البِلوّر
لممت بياض
الكتف

خمّن أنك
من انفجار
نجم بعيد
في مجرة العسل
تناثرت شظايا أنوثة

ثم قال أن أصابعك
ليست الا
شهب

و فقرات ظهرك
سحب

وجدائلك ليست الا
ذهب

خمّن
أنه في العصر الجليدي
نبتت جورية خدك
رغم الصقيع
لتقول أنااااا
من بدأت عصر المعجزاااات

وهذه الضحكات هي
ما هي الا
مسافة صوتية بين غبار
القلب
وكويكب غض من
البنفسج

خمّن هذا
الفيلسوف المنظر
الجاهل
أنك اتيت مع جناح عصفور
تأكيدا لنظرية الصدفة
في خلق الرقة

وفي اخر جملة عشقية
أكد أنك
غير ارضية
ولست سماوية
وأنك ستظلين اللغز

لم ينتبه هذا
المتحذلق الى
ضلعي الخامس
بين السطور

وتراب روحي يجوب
العصور

لم يشم بين كواكب
الزمرد
روائح العطور

ولكني اعذره
فقد بحث في
تشكل انثى

وأنا بساط الذكر
المبلل على شرفة قديمة
منسي لدرجة ظهور
العفن
الذي تشكلت
منه اول خلية
منك

لذا لا تحزني
ان ناديتك ابنتي
فجدار الشريان شاهد
على حبوك الجميل

وقزحية عيني مازالت تحمل
أثر سقطاتك مع الخطوة الاولى

وأذني تعبأ احرف نطقك الاولى

فيا مخلوقة مني
أغلقي الكتاب
ونامي في قصيدتي
 
 
 
 
 
 
 
 
 
احمد وبيكفي









أمـــل













من بين بقايا الروح نبت


أملٌ تبرعم على خاصرة الأفق 


ومن نهر النور نبعت سحبك


لتمطر على جدب روحي


وتلذع قلبي بالخمر الضاحك 


وديعة إلهية أنت


غرس لفجر جديد،،،كلما قرأت لك شيء


نفذ الى روحي عطراً


كأن الكلام بيننا أثير تسبح فيه مادة نفسينا 


لك فكر شعري موسيقي يرقص على وزنٍ من إبتسامتك


فمهما أكتب


لا يزال وراء الكلام لذة روحية تخفي سر قلبين تحت جناح من جمان الروح













دجى سالم







أرتشف فنجان الإنتظار


















تنهيدة .. تنهيدة


يرافقني خيال


أتفقد فيه نصفي الغائب ..


أهمس له..


لست معنيه بخصوبة الأيام 


إن لم تنجبك ..


ولا أنتشي لعبق نسيم لا يحملك !


و يهمس لي طالعي..


ما حجب الغياب حضوره...










حنين زيدان

الأربعاء، 25 أكتوبر 2017









عشتــــــــار





















سألتقط كفك
وقبلة سقطت من ضفة شفتيك سهوا
ساعانقهما حتى الموت
ساحفر نهرا عند صدري الايسر
نحو القلب مباشرة
ساسرق الموت وارميه عند بوابة اللاعودة
ساحملك بعيدا من
خلف تلك الجبال
التي تفصلنا
ساشيع المكان والزمان
وارجوحة طفل خلت
الا من فردة حذائه الممزقة
ساكتب بدمي وبقلم أقده
من اوردتي
وعظام القص
سافرد شعري
وأخبئ زورقك النائي
بين جفني وجفني
ساربطه بخاصرتي
ولن ادعه يفك حصار صمتي ويبحر
فدمعة الوطن اكبر من كل البحار
وحقول البنفسج والاقحوان
تعلن عصيانها على دمي
المرهون بالقمح عشقا
لن ابيع
لن ابيع
سنديانتي لفأس اغتراب
وغيمة موعودة بالمطر
احلى من بحر سراب
لن ابيع
وكيف ابيع ليلا كنت فيه الانيس
كيف ابيع مطرا وعيناك وطن له
لن يسقط الوطن
مادام يسكنك ودمي
وازهار شمسك ستظل وجهتها
اليك
تغرف من نبضك ألوهيتها
وتسيج بحلمها عنقك اللؤلؤي
المطير
كيف يسقط درب
مازال يرشف خمر خطوتك
ويحلم بأخرى تعانقه
وكيف يسقط وطنا مضرجا بحنانك
لن يسقط الوطن
وطيفك مازال يملأ رئة قاسيون
مازال يعبق بشارع الحمرا
وصالحية الهوى
وطيفك مهما ابتعد
مازال لا يرضى النوى
 
 
 
 
 
 
 
 
 

سوسن رحروح










فـــــارســـة .. أنـــــــا 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 


وَكــي تكــون َ مــثــلــي

لــا تـَــهــَــبــَـهـُـم خــريـــطــَـۂ َذاتِـــك َ

فــهــم ٳن عــَرَفــوا

مـَـوطـِــن َ....
 
الــٲلَــم ِ فـيــك َ ســڪــنــوه..

جــارحــون َ رُ حـَّـل هــــم ..

يـبــنـُـون خــيــامـَـهــم بـالقــُـر بِ مـن واحــات ِ اسـتســلــامـكَ ...

ويـطـلِـــقـو ن ٲيـديــهم تـرعــۍ فـي جـروحـك َ 

فقــط ليســـقـطونــكَ عـن ســرج ِ ٲحلـامـــِك َ
 
 
 
 
 
 
 
 
 

Amira Aldabl










لنقـل أنــــي 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

شعبي جدا

انده لك بصوت عال
في زحام المحبين

اتجشأ بعد شربي
لريقك

واطقطق بفمي
حين امضغ شفتيك

لنقل اني
بدوي جدا

لم أغير عمامتي منذ
ثلاثة ايام
لأنك لمستها

وامشي حافيا
حتى احس بموضع
خطوتك

واجلس القرفصاء
على قارعة طريقك الترابي

لنقل
أني بسيط جدا

يكفيني زيتونا من عينيك
مع خبز عنقك القمحي

أدندن اسمك اغنية
مكررة حين اريد
الكتابة

وأدخن رائحة النعناع
من شعرك

لنقل
أني أنا
بدوي
شعبي
بسيط
فطرتي أنت
ضحكتي أنت
يكفيني حضورك
لاستغني عن وشاحات الذهب
أباريق الفضة
وفراشات الليمون

فهل اقسم لك
انك بطعم الكافيار

ولذة طبق فرنسي فاخر

وبحلاوة شوكولا سويسرية

فانا اكتفيت بك لاصبح
احد نبلاء بلاط اسبانيا

ورئيسا لمتحف الأوفر

واحدى لوحات دافنشي الجدارية

انا البدوي الشعبي البسيط
لأنك معي
ارتقيت لدرجة ضحكة
ناعمة من سيدة فرنسية
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
احمد وبيكفي

الثلاثاء، 24 أكتوبر 2017






على صهوة وطن جريح ...
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

وقفت تتساءل :
أين سيسرج العمر جسده ...؟
وماحاجة الجسد ...لسرج
في صحراء ...
جف مداد حروفها ...
وتيبست المعاني ...
في قواميس أبجديتها ...
كأوراق الخريف ...
يسقط العمر في اصفرار...
بأقدام واهنة ...
تطحنه السنين ...
حلم مسافر...
يجوب الغربة منذ زمن ...
آن له في ظلال وطنه ...
أن يستريح 
"هنا"
 
 
 
 
 
 
 
 
 
Hana Zaza