السبت، 16 سبتمبر 2017
لــوحــدي
استأذن الطريق كي
أمشي فيه
وإن دفعتني الريح
اعتذر لها
اخفي ارتعاش جفني
كي لا يضحكون
واعتذر لهم
اخاف وطئ الظلال
تغريدة عصفور جريح
ولكن
ولكن
عندي شيء
لا يقدر عليه أحد
حتى الموسيقى التي
يقودها كمان
احترمها جدا
واوشوش في اذن الناي
أن ابتعد فله وتر
قاس جدا
ولكن
ولكن
عندي شيء
لا يقدر عليه أحد
أودع الليل بدمعة عاشق
واعتذر له لانه سيغيب
استقبل الشمس بدمعة
مشتاق واعتذر
لها عن تأخري
أخاف من الخطوات المسرعة
أن اسبق طفل
كان يريد أن يبتسم بوجهي
اخاف من التأني
كي لا تفوتني ضفيرة صبية
تلوح لي
ولكن
ولكن
عندي شيء
لا يقدر عليه أحد
في جيبي قطعة حلوى
كي اقنع بها
جارنا العجوز اني لست
من أغمض عيني زوجته
وثلاثة أزرار من معطف أبي
علً روحه تصدق أني
مازلت أرتديها
تعبت من رؤية قدمي
واشتقت للون السماء
ولكن
ولكن
عندي شيء
لا يقدر عليه احد
احببت ندائهم ورائي
وجريهم ورائي
و إشارتهم لي
فأنا أسعدهم
وأخاف من غياب الضحك علي
أن يتذكروا
أن رغيف الخبز اصبح صعبا
وأن ابنهم المسافر قرر أن لا يعود
أو أن الوطن قد لا يعود
ولكن
ولكن
عندي قلب
لن يقدر عليه أحد
احمد وبيكفي
مـاذا ســتدعـوني!
ــ مـغــرمـةٌ بـنفــســي حـدَّ البــذخ
لـيڪـن تڪبـراً يـروقــنـي ذلڪَ التمــرد والـٳڪـبــار
-ٲعـتـرف ُ ٲنـِّـي ٲغفــو مـع غـروب الشــمــس
وٲنـا التــي تســهـر الـليل َ مع غـيـتـار
ــ طـفـلـة ٲضـحــڪ ُ بصــدق ٍ ..وٲبـڪــي بـعــمــق ٍ
شــقـية ٌ ٲحـب ُ الـتــمــلڪَ ولـا ٲجـيـد ُ لـعـب الـٲدوار
ــ فـي داخــلي امـرٲة حكـيــمة
لـا تسـتطيع الـرســو في مـوانـئهــا ...
ولـا الوصـول لشــطآنهــا ..معــهـــا لـا نهـايـة للمشــوار
ـــ ٳن ڪــنت َ نجـمــاً لـابـٲس ٲن تـزيـن سـمائـي
وٳن رحـلـتَ فصـفـاء السماء ٲبهــۍ ..
والقـمــر وحـيـد يهديها الـوقــار
ــ فـي العــشـق ِ يـتـٲلـم قلـبـي وٲذرف دمــوعـاً
لڪنـڪَ فـي معـرڪـة الـفـراق لـا تعـنـيـنـي
وحـلــيــفـي ســيڪـون الـانتصــار
ــ ٲنـا الســطح ُ ..ٲنـا العـمــق ُ . ٲنـا البــرد والـدفء
ٲنـا الـربيـع ُوالخــريـف ُ ..النـســيم العلــيـل والاعصار
ــ عنـيــدة وحـروفــي مشــاغـبـة
ٲحتضــن فـي مســائـي ورقــة وقـلـمـاً وٲرتـل الٲشعار
-في الصـباح ِ ٲڪتبـڪ قصـيـدة عـذريــة
عـلــۍ سـفــوح الحــب بقـطـرات ِ العـــشق
وحبــر الجلـنـار
ــ ٲهجــوڪ َمســاء بســخاء صــارخ لـتـٲخــرڪ عن سـکب الغـزل فـي عيـنــي ٍ . وٲمـامــي
ســتـظمـٲ... ســتـطلب الرحمـة وتعـاني الـانڪـسار
ــ ٲنا الحنـان والـرقــة ..القـسـوة والـدمار
ــ ٲنـا قــطرة مــاء ..ٲنـا البــحـر والـدوار
ــ حمـامـة الســلام ..ونـزق الثــوار
ــ اخـلاص ووفـاء .. شوق ولـوعـة انتــظار
❀ هـذه ٲنـا ..عنفــوان يعـلو جبيــني ..
ــ تـاج مرصـع . بـٲوراق زيـتـون ..واكلــيـل غــار
*** مـاذا سـتدعـوني
تـرڪـت ُ لڪَ محـبــرة وريــشة
اڪـتــبــني ڪـما شــئت َ ...بلقـيــــس ..
زنـوبـيا ..نفـرتــيتي ..زليخــة...ٲو عـشـتـار
ڪـلمــة ٲريـدها ...خمــســة حـروف تعنيـني ..وياء تضــيفـها ..
عليـڪ ٲن تعـرفــهــا
عليــڪ ٲن تحــســن الـاختيار
Amira Aldabl
الجمعة، 15 سبتمبر 2017
بصـــــراحه ...
لا أريد تعليق مئزري هنا !!
على مسمار من حديد
ولا يعجبني ....
عقص جديلتي السمراء
من الوريد ... إلى الوريد
ولكنه المسمار الوحيد
المدرج على حائط غرفتي
حيث أدفن ....
في مسكني البعيد
منذ ألف عقدة ....
أو يزيد ...
نحرت فيها أنوثتي
وتولت فيها شرقيتي
مهمة إصدار عقوبتي بالوأد
بين أربعة جدران صم ...
وجديلة مهددة
بإراقة دم
ومسمار وحيد ...
مع سبق الإصرار ..
مع سبق الإصرار ...
والوعيد !!
سوسن جاعوني
ســــــٲنـــثـــر ُ هنـــا حـروفــاً جــريــــئـــةً ..
قــولـــوا مـَــاشــــئـتـــــم ..
فقــلـمـي متــمـرد ٌ في زَمـنٍ ڪُســِـرَت فـيه الـٲحلـام
وجــَف َّ مـدادُ الـٲقــلــــام ِ...
تعــــالَ أنـــــت َ
ٱريــدُ ٲن ٲهمــس َ لڪـَ بســـر ٍ صغـيــــر ٍ ..
تقــريـباً هـو بحـجــم ِ نـصــف ِ الســـــــمـاءِ ....
اقــتــرب ْ
و ضـَـع ْ ٲذنــڪَ اليـــسـرۍ ..
علــۍ بـاب شــفـتي ..
ٲُحـِبـــُـڪَ بقــدر ِ الـنــصـــف ِ الـثــاني من الســــماء ..
Amira Aldabl
أمنية
تنساب بعمق روحي،،،،
أكور نفسي على جسدي مثل تاء مربوطة في معصميها
،،،،
أتوغل عميقاً في شهقةِ الوجود ،،،
يفصلني عن الفردوسِ خط على مرمى
كلمة،،،
أرتشف من نبع قلبك إكسيراً للنسيان،،،
فتتبرعم زنابق الحب البكر
،في قلبي،،
وتقتلع أعشاب الماضي لتلقيها في الهباء،،،،،
همسنا بكلماتٍ عن
شوقٍ مخبوء،،
عن حب وليد الصدفة دون أن يتخلق جنيناً،،،،،
نثمل من بضع
قطرات من الحلم،،،
نتمشى تحت المطر نغتسل بنبض سحب حبلى تطهرنا ،،،،
توقظ
الطفل المتوهج في أعماقنا ،،،،
ونتعانق بنظرةٍ تبدو بالظلمةِ
كإلتماع السراب
كإلتماع السراب
دجى سالم
أتأبط حقيبة ملئى بقصائدي
وحلم ...
بعض إحتياجاتي الإنسية الصغيرة
خمسون حصيدة ونيف
من كبد ...
أمومة ... ثم فطام قسري
ووحدة للروح من رفيق إنسي ....
أتنقل في محافل الأدب
حقيبتي الحبلى
توثق إنحناءة كتفي الوهن
والنخبة المفروضة من لحمي ودمي
تسن ضروسها
على آدميتي
وتصيبني بجروح قاطعة
ثم يقولون ... أنت متهم
بمعاداة الزمن
لم أعد أكترث لطول المسافة
فالرحلة ماضية
والمحطات آنية
والناس فيها سواسية
يفرغون أوزارهم في جيبي المثقوب
يتجرعون صبري لآخر قطرة ...
كبقرة حلوب ...
ثم وبدون مقدمات
يبترون ألسنتهم ...
فلا حوار ...
ترحيب حار
صفعة مباغتة
على حين غرة
إجماع فردي ... لقرار
وذات ذات الدوار ...
يعيدني للبداية
بداية النهاية
لكل مناورة ... في محفل أدبي
في محطتي الثالثة والخمسون
بعد عناء ...
لن أفرغ الحقيبة
كما إعتدت ...
لن أسلك مسالك الدجل ....
سأرتدي حلمي الآنف الذكر على عجل
أجلس في مقعدي المعهود ...
أجل ...
في ذات القطار ...
أغمض عيني في محاولة للهروب من المسافة
في معركتي التالية
لست أدري .... في الحقيقة
إن كان هناك متسع في الحقيبة
لقصيدة جديدة .... وحلم ...
وملاك .... !!
سوسن جاعوني
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






