الأحد، 17 سبتمبر 2017






تحيا فلسطين. يحيا شعب فلسطين.












هذه هي الجملة الاخيرة من كتابي "الخط الشمالي" اقدمها لكم لاكون معكم حتى الكلمة الاخيرة واللحظة الاخيرة من العمر. سلامي ومحبتي لكم جميعا.
واخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين.
سلام فلسطين، فأنت وجهتي وقبلتي، وديني وإيماني، ونسغ عظامي، ودم شراييني. على حبك أحيا، وعليه أموت.
أخط هذه الكلمات الأخيرة الآن، وفي مثل هذا الوقت عبرت قدماي الخط الشمالي حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرًا في اليوم التاسع والعشرين من شهر تشرين أول سنة (1948)، أي قبل ستين عامًا بالتمام والكمال, ولكني لا أزال أحيا وأضرب في الأرض، لا أحمل حقدًا لأحد، وأشعر أن إنسانيتي تتسع للدنيا كلها.
وعلى يقين العودة أردد مع الشاعر الكبير سميح القاسم حارس بحر الزيتون في الرامة والجليل، ومع الفنان المبدع والقدوة الخلاقة للشباب مارسيل خليفة، مطلع القصيدة التي طالما رددتها في مواجهة الصعاب:
منتصب القامة أمشي مرفوع الهامة أمشي
في كفي قصفة زيتون وعلى كتفي نعشي
وأنا أمشي وأنا أمشي..
دولكم مني سلام، وعلى الأرض السلام.

(بيروت في 29 تشرين أول 2008)
تحيا فلسطين. يحيا شعب فلسطين.











محمد كامل خشان




سألت عن العشق طبيبا متعبّدا ليس له مثيلا

فقال : علينا ألاّ نتورّط عشقا بمن لا نستطيع إليه سبيلا 


قلت : قُضِيَ الأمر فما الدواءُ و قد صرتُ عليلا 


قال : اشتر لروحك صبرا و ليكن صبرا جميلا 


قلت : مع زكاة الشّوق و صوم اللّقاء يكون ربّي وكيلا


قال : أكثر الدّعاءَ إنّ الدّعاء في الحبّ لما ذكرت بديلا


قلت : سأقيمُ الصّلاة لربّي و ليجعل الله لي دليلا


قال : من يثق بالله ينصره إنّ الله لعباده نصيرا








آمنة الكناني






مــــــــاذا لـو ؟!





Image may contain: text









ماذا لو تخـَفـَيْت ُ بـرداءِ الليـل ِ وظـُلـمة ِ الطــريق ِ وزرت ُ وطـنك َ ..ورأيتــك ً من بعـيد. .لـاشيء معـي إلـا قلبـي ..دلـيل
مــاذا لــو
نقـرت ُ عـلـى زجاج نـافـذتك ..ومـددت يدي ّ وسـرقتك منهم ..وعدت ُ بكَ إلـى وطنـي وتجـولنا فـي طرقاته معـاً وعـرفته عليك ..وقلت ُ لـه أنك وطنـي البـديـل
مــاذا لــو
مزقنـا أوراقـنا الرسـمـية وصورنـا الشـخصـية ..وفـقـدنا الـذاكــرة ..
ومـن أعمـالنـا نســتقيل
مــاذا لــو
تســللـنا ـمن حـدود الـزمـن عـلــى أطـراف أصـابعـنا خلـسة ً لنـصــل لعـالم ٍ آخـر .أســطوري .أراقصـك فيـه كـأمـيرات الحـكايـات ..وأترك مع الفجــر فـردة حـذائي الجـمـيل
مــاذا لــو
مـشــينا عـلـى شــاطئ الحب بـأقـدام ٍ حـافـية
ثم نركب قـاربـاً خـشــبيا ً ونســافر لجــزيــرة لاتفتح أبوابها إلا لقلـبينا فقـط ...جـزيرة نسيمها علـيـل
مــاذا لــو
كنت َ تستمع ُ فـي الصــباح ِ لفـيــروز ..وأنـا أعـد لم القـهـوة..وأضع ُ زهــرة ً مع فنجـانك ..وقطعة شوكولا
وأقرأ لك فنجانك ..وأثبت ُ لك أني الفتاة التي بفنجانك ..عيناي َ سبحان المعبوز ..وطرفي َ كحـيل
مــاذا لـــو
فتحــت ُ لـك دفاتــري لترى في كل صفحةٍ كيف رسمتُ حرف إسمك بأشكال وألوان مختلفة
في رأس الصّفحة والتذييل ..ثمَّ أقرأ لكَ كتاباتي
وشعري. ومن النثر ولن أطيل
مــاذا لـــو
سرنا تحت المطر وركضنا بلا مظلاتٍ وتبللنا
وو بَّختني خوفاً عليَّ رغم أن المطر قليل
مـــاذا لـــو
مددت لي يديكَ بكسل ك طفلٍ مدلل لأغلق أزرار. الأكمام باهتمام وأهيـئ ربطة عنقـك
و فردت لي ذراعيكَ لأغرقك بعطرك المفضل ..وأهمـس ألـا وســيماً مثلك. ولا نبـيل
مــاذا لــو
جئت َ لـأمشـط شعرك َ وأبوح لك بأنك كلما كبرت أهيم بك عشقاً.. وأنـا أعـد شعرك الابيض الضئيل
مــاذا لــو
تـوضأت للصـلاة .وحملت لك منشفة ..أنتظرك لـأصــلي خلفك َ ..وترتل الآيات ترتيـل
مــاذا لــو
.وضعت ُ رأســي علـى صـدرك ..وبكــيت بــحرقــة
لـأ نـنــي أحببـتك َ .وتمنـيـتك َ فــي زمــن ِ المـســتحـيل..














Amira Aldabl                                                                           







هي عشتار آله العشق ..
 

في محرابها عمدتني الليلة ..
 

نفخت بأنفاسها في روحي ..
 

فأحيت كل ميت فيااا..







شراع الهوى

السبت، 16 سبتمبر 2017





هلوسات حمى الغياب!















يعزف الغروب لحنا على أوتار روحي
يسامرني ويأخذني بيد قلبي
تائهة لا اهتدي سبيلي
اراك طيفا يناديني
كلما اقتربت
يفز نبضي باحثا عنك
كافرة انا بذاك الموت
لا موت لك في قلبي
كلمات ادوزنها لحن خلود
بها عمار الأكوان تغني
بربك اي جنون بك اوصلتني










نهاية ذيب








كم أوجع الحب من به احتمى
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

وكم أحيا ارواحاً بعد الردى
قالت وأنت ماذا فعل بك الهوى

فقلت أنا من بك يا عزيزتي متيما
بعض الهوى لو كان سماً أو سقما

لطلبنا هل من مزيد يا هوى
نقسو على بعضنا قسوة الندى

ونعود في الليل كما كنا واحلى
نحن إذا أوجعنا الشوق يوما

نسري في ركب الحب
كالعاصفير في الربى

لا الجسور والعواصف تبعدنا
تعاهدنا منذ عصور معاً نبقى

نموت معاً 
أو في
 الحب نحيا
 
 
 
 
 
 
 
 
خالد محمد







في الغربة
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

تائه أنت
في وضح النهار

تحرث أرضا غبية
بلا امطار

وتؤلف كتبا
بلا افكار

تمشي في خط
مستقيم
ومع ذلك تصاب
بالدوار

في الغربة
لا معنى للحرية
والحق والباطل
والعار

كل شيء
بلا روح بلا طعم
فراشك حنين لوجه أمك
ولحافك صبار

في الغربة
بليد انت
تحب بدون مشاعر
تتظاهر بأنك تغار

تبني بيوت القش
ومع اول نسمة تحمل
عطر الياسمين
تنهار

وأنت معها تنهار

هناك مفارقة
أنك بالغربة
تريد تذوق البرتقال
بدون أن تزرع الأشجار

وكان ابوك
يزرع الرمانةالمتدلية
من الدار

ولا يهمه من
يقطف الثمار

في الغربة
طالما أنت سجين
ذكرياتك
فلا حرية
ولا احرار

لا ترى بعد الجدار
الا جدار

في الغربة أنت
لا تملك القرار

وبالأصح أنت لا تملك
حق الاختيار

فكيف يعزف العود
بلا أوتار

وكيف تنمو زهور
صدرك بلا انهار

فارغ أنت
من أنت
وبداخلك إعصار

في الغربة
ضحكتك معلقة
بابتسامة ذاك الجار

وبشطيرة الجبن
والخيار

وبعودتك من المدرسة
وثيابك مقطعة الأزرار

كلك مرهون
بالاخبار

وأين الان تلك العينين
التي كتبت لها الأشعار

أما زالت تضع
في صفحات دفترها
زهرة الجلنار

وهل حدث كما وعدتها
ولبست عقد الأقمار

في الغربة
حتى عندما تموت
تقول اريد أن أدفن
تحت شجرة التوت
وتكون نهاية المشوار

أن عشت بلا أنت
وكنت وما كنت
ومت
وأنت في حالة
انتظار








احمد وبيكفي