الاثنين، 26 فبراير 2018


كن معي 
..................
كنت معي
تشحذ همتي 
المتكئة على غصن خريف
تسقي جذوري بالمطر
تنقلني ورقة صفراء ذابلة
إلى جنة بلا فصول
ربيعك الدائم 
يظلل وحدتي
طيف روح
بفم أملس
وعيون تنطق تهمس
تسامرني شفتاك
شهدا حلو المذاق وغرام
خيالات سمر
كنت زادي
حين نضب الدم في عروقي
وعطشت خطاي
وكنت لي قابس نور
إذا الليل حضر
أتراك رحلت عني كما الورق 
عن جسدي رحل
أتراك كنت سرابا من ماء
وأنا أقتفي صحر
أتراك كنت وثني الأخرس
أنطقك ذابلي ...
وحرك فيك مفاصل الحجر
يا صحوة الشمس الأولى
يا مراسم يقظتي الصغرى
إذا الموت مني دنا
يا مواسم العيد
يا بهجة الشمس والقمر
يا نفحة الروح في الشجر
كن لعنواني قدر
كن لقاطن روحي
قارورة عطر
تنعش أنفاسي
كن سبيلي ....
إذا ما عدت أحيا
بعد قفر
كن سيدي ... 
يا قبلتي إذا ما توضأت
من براثن خريفي الغض
ورحلت إليك عاشقة
بكل بما أوتيت من صبر
أتراني أطلب ما لا ينتظر ؟؟
سوسن

الأحد، 25 فبراير 2018

خائفة أنا_________________
يسافر العمر دون علم مني
يتسرب من بين شقوق ذاتي
أراقب روحي المتعبة من شرود جسدي
من طحن حبات القلق في عقلي
تغافلني سنين العمر كانسياب نهر غير اتجاهه مهاجراً
خائفة أنا_______
أغرق في وجع معاناتي،،،،أتمسك بأثواب الدعاء
أمارس طقوساً لم تسمع بها جدران المعابد 
ولا خرافات كاهن
سأحنط رياح خوفي في أقبية ذاكرتي
حتى يبقى قنديلي مضيئاً""""

دجى سالم
( أمي )
بدأت صرختي الأولى 
صفعة جعلتني أشهق لنور الحياة 
ظن الطبيب إنني أتألم 
لم يعلم إنني مسلوخ من رحم أمي حيث الأمان
ها أصبح عمري ساعتين 
يدي الصغيرة متشبثة بالحب 
أمي مرقد السلام

الأن أصبح عمري خمس سنين 
في بهو المدرسة 
عادت الصفعة الثانية 
أريد أمي 
أغنيات حلويات مغريات 
لا أحد ك حضن أمي الملاك

أصبح عمري ثلاثة وعشرين
دمعة أمي ترافقني بحفلة وداع الرفاق 
مقاعد حنونة وألواح باسمة تلوح لي 
هنا أمي تغمرني بعزة واطمئنان

خلف طرحة عروس 
وزغاريد تتراكض على سلالم الحياة 
أمي كانت الروح 
ترافقني عند باب الدار 
تتلو الصلاوات والتبريكات

هي من احتضنت أولادي 
غمرتهم بحب وحنان يفوق الوصف 
من رائحة كفييها 
كوثر ياسمين وعنبر

ها أنا في الخمسين او ربما السبعين 
مازلت أبحث عن عطر يديها 
وجهها مروج فرح 
قلبها ينبوع سلام لا ينضب

أمي 
يا سيدة النساء 
يا أيتها الجوهرة المرصعة بالنقاء 
بالله عليك عانقيني أكثر 
مازلت طفلتك الصغيرة السمراء 
آاااااه ما أصعب الحياة

أمي يا وجه البدر ونور السماء 
يا نعمة الوجود يا زنبقة تشعين ضياء 
أغمريني أكثر 
واجعليني أغفو في حضنك بسلام 
لا شيء يروي ظمأ الروح
سوى قلبك المحب

أمي 
أمي
أمي

يا مهجتي ونور الحياة
سهى زهرالدين

/لم تنجب /
تنتظر… من گل هذا التوالي
لا تريد إلا تسعة أشهر
تقبض احشائها بيديها
تقتلها نسائم التمني
تشتهي ألم مباغت منه
تنظر يدها الحبلى 
بكل تفاصيل اللهفة
إلا من ندى خديه النائمة
تبحث بالاسمااء 
تشتهي شجارا على اسم
تبتسم لفوضى 
علها تقلب رتابة يومها
سالمة هي من أثقاله
أعياها حملها الخفيف منه
تشتهي حرقة قلبها ليلا
سهدا بجانبه إذ مرض
لكن هي خالية الهموم
خفيف الاثقااال رتيبة 
دون طفولته الفوضوية
تكتب اسمها وتمحوه
وتخط أم… ..
لا يوجد اسم 
لگن كل اللهفة لفراغ
تملؤه حروف
اعمت عيناها عن اسمها…
ياااه كم اليك امد مواشط اشواقي
انا ابن اللهفة وقلبي يشتعل 
اقود شاحنة الجنون
واسرع في شوارع العشق اليك
احتضنك بين يدي واتنفسك بعمق 
انفاسك عطر المحبة وشهيقك ياخدني
اني اذوب من الوجد
فبالله عليك ببعدك لا تجلديني
اشتهي تقبيل شفتيك
للحد اللذي بك يمزجني
معادلة المطر بالتراب ترهقني
يا ابنة الشغف حبك اغرقني
حبيبيتي اتشربك انا واريدك لي
انت مملكتي سلطانتي وام قلبي
كيف اصبر وكلما بي يصرخ اسمك
كيف ل السنة اللهب 
التي تطلع من فمي
ان يخمدها الصبر
وانا اتلمسك بكل اصابعي الغزلية
و الشرب من جسدك ادماني
انت يا مهجتي كل الاماني
اعيشك بكل لحظة واشعرك بين احضاني
تزلزل كل ما بي واشتعل جسدي
وعلى جسدك الطري القيت نفسي
تعوم اناملي في سهولك وارتجف من جنوني
ابنة قلبي انا ملكك انت
وحق عليك عبوديتي
كوني لي واشعري لهيب شغفي
واحتضنيني بما اوتيت من حبي.... 

يااااه كم اشتاااق عبير أنفاس الروح تلك
لعبق أنفاس باتت تحضن الروح مني
عبقريّ عبق انفاسك يا صغيري
يجرّ الصبح نبضا صوب ارتعاشات الحواس
مشعل الجدال بين النبض و الانفاس
وما بين عفرتة قصائدي وملائكية النشوة 
بطيش الخيال و رشد الوجد يعبث 
ل فاكهة اللهفة بعشر أنامل ويغسل 
أبجدياتي وكل كل قواميسي ضيعت
لا ترجمة لأشواقي أمام لحظ عينيك 
هزني الهوى كلما مضيت إليك
وجهك والشوق شمس عمري
ما ان أشرقت لسعت جسد أسئلتي 
للصبر والمسير تجففان 
ل قافلة الوصول وتعلقان
هيا يا صغيري مارس الفوح اقترافا 
و على ارتعاشات نبض القصيدة هيمن
اياي نبضا انفاسا تغلغل محتالا لذيذا
في حوار الصباح حاضرا غير غائب
أوسع الصمت هجرانا
رتل الثغر همسا و تقبيلا
كيانا سيطر و تعمشق 
ولخلايا الحواس بلا استثناء
نشوة تعاظم !

وتحت كينونتي الصغرى
وعلى كتف أريكة جلدية 
باردة المشاعر
جلستُ أنا وظلها
نتسامر قليلا
وغايتي من الحديث 
أن استحثه على أن
يكشف لي ولو سرا
من اسرار عينيها

قدمت له كأس 
من نبيذ ذهبي اللون
وأنا ثمل جدا
فلي عشرون عاما وأنا
أنظر اليها

وعشرون ربيعا أزهر
على يديها

سألته وكأني لا أبالي
ما بال صاحبتك الأمس
متعثرة الخطا
زرقاء الوجنة

وكيف لم يطأ كفها 
سنونو
ولماذا خاصمها عنقود الحصرم
المتدلي
ولم يرتطم براسها

هل هي عاشقة
فنظر إلي ظلها وابتسم
فعرفت أنه سؤال غبي

حسنا 
لقد لمحتها أمس
تشتري قطعتي شوكولا 
من بائعة الطريق الأرملة 
وتسدل شعرها على كتفيها
وفي أسفل قميصها الابيض
بقعة حبر

هل هي عاشقة
فنظر الي ظلها وابتسم
فعرفت أنه سؤال غبي

أه تذكرت
في ليلة ساحرة
من شهر أذار الفائت
كانت على شرفتها
حزينة قليلا
تزيح قمر الشتاء
لليمين 
ثم تعيده للشمال
وتطفئ قناديل
النجوم
وحين دخلت 
مخدعها
نام حراس الحي
وأجل الفل عطره
لحين تصحو

فهل هي عاشقة
فنظر الي وابتسم
فعرفت انه سوْال غبي

ثم قال لي
منذ ثلاثة أعوام 
وتحت مظلة الشتاء 
وهي تعبر شارع
عيون الناس
قالت لي
مابال هذا الاحمق يتبعني
هل هو عاشق

يومها كُنتَ ترتدي 
قميصاً اسوداً 
وبنطالاً اسوداً

فنظرتُ اليه وابتسمت
وعرف ظلها أنه
سؤال غبي
احمد وبيكفي