السبت، 24 فبراير 2018


وكان الاستسلام… !!!
جنون أن أعاند هيجان الطبيعة…. 
وأخسر متعة التشظي… 
وأفقد لذة التناثر بين التفاصيل… 
ان أقف بجفاف غصني… 
بوجه رياح لا تقاوم… 
ان أمسك الماء عن غصن هو غبااااء…. 
كان اللين معك أشد أنواع الصلابة…. 
كان الاستسلام لجنونك نصراااا…. 
نصرااا مكلل بدهشة… وفوزا بالهروب من رتابة
رتابة الصقيع… صقيع السلامة قاتل
قَصِيْدَةُ
"مسَافةُ الحُبِّ كَانَتْ في فَمَكِ"
هل أحببتُها…
لن أُجيبُكَ… 
ولكنْ اثنا عشرَ ألفَ قصيدةٍ كتبتُ في حبِّها ..

هل أحببتُها…
لن أُجيبُكَ… 
ولكنْ تحتَ قدميها الأبَدِيَّتَين يجري نهرٌ من الشوقِ ،فية جغرافيّةُ المعلقاتِ العشرْ

هل أَحْبَبَتْنِي…
لن أجيبُكَ…
لأنَّ مَنْ رَأى لوعةَ الخلجانِ في عينيها الجميلتين 
قد رَأى عنَاوين القناديلِ 
ورأى أنَّ الياسمينَ أبيضَ 
ورأى تلكَ الضِّفة المجنونةَ بكاملِ أنتظَارها لوحةً تتكلمْ ..
فيها ذاكرة لغيرِ الحزنِ…

الحُبُّ لليأسِ
والحُبُّ للأملِ

والحُبُّ للحُبِّ
إِنَّها روايتي في الحُبِّ ..
ظِلٌّ قليلاٌ…
ويأتي الفرحُ المزهرُ من بين الغيومِ جريحاً..
حاملاً المَطَرَ في عباءَةٍ
يُغرِّدُ..
يُغَني…
بلغةٍ كلغةِ المرضِ في نَصْلِ لَوحةِ 
السابعَة عَشَرَ
ويُحْيِي موتَ رَاهِبَتي في العدلِ ..
مع شبَابيكِ الغرابَةِ ..
َ
وظِلِّ النَّدى 
وعُقمِ الكَسيرِ

َظِلٌّ بعيدٌ…
يُسافرُ كالقصائِدِ في خيوطِ يديَّا كغيمةِ الضَّبابِ في رائحةِ النَّدى 
نُطرِّزُ حبَّنَا… 
مع حبَّة الرملِ العابرةِ 
ونغْسِلُ وجعنا مع البَحرِ المجذوبِ 
بِقَوْلِ أغنيةٍ ..

أَولُهُا… الولادة ُبتاريخِ الرُّموزِ
وأخِرَهَا.. فِطَامٌ على خبزةِ عَينيكِ الجَميْلَتَيْن في المَدَى
مَاْجِدْ محَمَّد… ..
يسائلني حرف 
مر من هنا 
حيث تستوطنين 
أين تجوز الصلاة 
اذا كان محراب عينيك بعيدا 
عن همس قصائدي 
وكم سجودا يحق لقلبي 
اذا ما أتم الصلاة بين يديك

وهل استطيع التيمم 
بعطر لقاك 
اذا ماجف نبع انتظاري 
سؤال يدور على شفتي 
حين تمر الريح صوب السهوب 
تكنس غبار السنين 
وتفتح باب المجرة 
اين تكونين؟ 
حين ينهمر الزمن قتيلا 
في وطن العاشقين
وكيف تمرين على ضفة وجعي
المنتشر كالصقيع 
ولا تلقين رداء دفئك
على كبدي 
كل الفصول باردة 
ونورس الحلم يغرس جناحيه 
في غيمة اغتيلت 
فسقطت
في البحر قاحلة
الا من دمها المستباح
بم' اتدثر ؟
وانا الهائمة 
على وتر 
والشجر هناك يبيع ظله 
لبائع الصمت 
لا ظل لي 
فقدتني الخيام المشبعة
بليل التشرد
والانهيار
بم' اقتات سيدتي ؟
وزنزانة الحقد 
تصلبني 
دمي ليس دمي 
وصلاتي مبتورة 
ضجيج الموت يحرق وجهي
وانت هناك!
افتحي باب نهر الرابن
كي أجيء اليك
انهار الوطن
استقالت 
وخبأت اثداءها 
في كهوف الغربة 
وشجرة النارنج اليتيمة 
عند بركة الماء 
في دمشق الحزينة 
سرقوا رحمها 
وكل اجنتها 
ورموها بالزنا 
رجموا طهرها بالموت 
تركوها عارية 
في اتون النار
الى اين نمضي ؟
ترى
هل استطيع ان اتم صلاتي
بين يديك ؟
/ سوسن رحروح #عشتار /

الجمعة، 23 فبراير 2018


بعد الزيتونة الشرقية
المضاءة بنور 
هناك كومة
من قش غريب
غريب جدا كأنه
شعر أنثى 
مقصوص للذكرى
أبعديه بيديك العاريتين
وسترين حجر
حجر غريب 
غريب جدا
به حمرة
كخجل انثى
نامت في هذا المكان
وهي تستحي من أن
يراها الطير
ارفعيه ببطء
حتى لا تزعجي المفتاح الغافي 
تحته 
مفتاح غريب
غريب جدا
اسود كعين انثى
تكحلت وبكت
احضريه وتعالي
ركضا وانت محمولة
على ظهر غزال
غزال غريب
غريب جدا
يضحك وهو لا يفهم
أنك الساحرة
وعندما تصلين
اقرعي الباب بالمطرقة
الكبيرة 
مطرقة غريبة
غريبة جدا 
مستديرة كخصر انثى
تجيد الرقص
ثم ادخلي الي 
واخفضي رأسك
تحت قوس قلبي
انحني 
ادخلي
واجلسي
وأرمي المفتاح بعيدا
فهو لا قفل له
ونامي اليوم هنا
وغدا صباحا
سأخبرك أني أرسلتك 
بهذه الحكاية
لأعرف اكثر 
أنك لي
فأنا عاشق غريب 
غريب جدا
احمد وبيكفي

نوارس اللهفة
أحببتك 
وبك اكتفيت 
آيات شوق
ترتل أطيافك 
...نبضة 
إذا ما ماجت نوارس اللهفة 
و هاجرت شواطئ روحي
تقرع أجنحتها
نافذة قلبك
تأتيني
بجنون
همسك 
صوتك
ذات تنهيدة ومطر
تدغدغ جفوني
تخط سطور ذاكرتي
تختبىء بثنايا وسادة
لطالما بعثرت أنفاسي 
وحطت تائهة
على أوراق دفاتري العتيقة 
هديل طيف لف خاصرتي
داعب ستائر غرفتي
هلا ترى رعشة صمتي 
هل سمعت حديث يدي
هاك نبض شفتي
تذوق الأشواق عطرا 
واغدق بأنفاسك طهرا 
تسول بين أوردتي 
هجيع صمت 
يعزفني 
على جناح الديم 
حنينا
يمطرني
دثرني
احضن عمري
تحت سماء يديك عمرا
فأنا حبيبي
منك 
لا أرتوي...
قمر 
بيروت

الخميس، 22 فبراير 2018


انا الصفصاف
و احتراق الحنين 
انا فصل الخريف 
تتساقط فيه
اوراق حبي
تسافر اليك 
تدق نافذتك 
انا فصل الربيع 
تزهر فيه ازهار
ذكرياتي 
انا فصل الشتاء 
بارد بوحدتي 
و اه من فصل 
الصيف و حرارة 
غيرتي 
يا سيدي ...!
انا امرأة 
مزيج من الفصول 
و انت من يعدل 
مزاج طبيعتي .. 
بن حديد فريال
واقترب من نفسي اكثر
لأرى

واضحك مما جرى
وكيف امتدت
زرقة عينيك
الى طين مقلتي

و كيف تعرش الجوري 
في خدك على جدران 
وجنتي

و مدن جبينك
سواحل الفضة
والقرى

وضحكت
كيف ضاعت
ثرياك
في الثرى

وكيف تبدل
وجهي الحزين
الى 
نجمات وجهك
وما درى

غريب عني
لكني

أحب تفاصيل
الكحل الجديدة

أحب الغمازات
الهاربة
في اخر مدى ثغرك
كالطريدة

أحب وجهك الذي
صار أنا
كشاعر اغتسل بالحبر
فصار قصيدة

يا سحرآ في
في مفاصل وحدتي
سرى

ما أحسه الأن
بعد قبلتك
التي غيّرتني 
احساس سارق 
عاشق
طبع
زهرة فل في شفتي
ثم جرى

وأضحك كيف عمري
اشترى

يوما جديدا
وحلما جديدا
و شيئا أحسه 
قد امتلكني
ولا يُرى

عصفور من زجاج
تائه في الورى

يا امرأة غيرتني
إليها
ثم تركتني
غارق في الكرى

خذي بقايا
النفس الذي
زرعته
في روحي

كم عاث فسادا
في ملامحي
وافترى

وتركني كما تري
وكما لا أرى

عاشق امام نفسه
يضحك مما جرى
احمد وبيكفي