الجمعة، 2 فبراير 2018

أُحِبُّكِ لِيَوْمَ يَبْعَثُون....!!
في كلِّ حُبٍّ يأتِ ليْ …
كَيْفَ أُحِبُّكِ… ؟
أْأُحِبُّكِ بأسمِ المَطر … ؟ 
وأرضىَ بِ ناي غيابك 
جثّةً.

أمْ أُحِبُّكِ بأسمِ البَحر َ… ؟
أُبَكي 
صدى صَوتكِ يسبُّح إنبلاجات ٍ بي خَمْرٍ


حَقاً نَحنُ غُرَباء في أحضانها ،لا يقرأنَ ألاّ العَرَاءْ… .!

أذاً هنالك حياة بدنيا الفناء… .


سأسرق 
ياقاضيتي الشمس
واخفي القمر 
سأرسم لك ...
كيف أكون جانيا
وأكتب بكل أهليتي
واعترف .. بذنبي
ياقاضيتي.....
ادخلي معي....ياسمينك
عطر أوراقك
ومداد قلمك
اغلقي ....قلبك
واسجني كل نبضاتي
كبليني بأوردتك
ضمي رئتي ...الى 
رئتيك
قيدي انفاسي ....بأنفاسك
ياقاضيتي....
اعترف ....
الشمس ....أنت
والقمر ....وجهك
كلهم ....أنت
انت.....
ضميني الى أغصانك
الى زهرك.....
مذنب ياشامتي
وذنبي ....بين يديك
والعدل...بقلبك....حنيني...AYMAN
M.A.FAHEL01)02)2018
فجأة خرج من اللحظة_______
أخذ يتلمس طريقه
الهواء ملأ حنجرته 
تيقظت حواس قد وهنت،، 
والوهن ما حدث بالسراب ،،
فتعالى التحرير
لكل شعور،
مع وقتك إنتبه لي ،،
ودع داخلك يتعرف علي ،، 
كإجترار اللذة بأول إكتشاف،،
و على كينونتك التفت ،،
وتعجب ما شئت!!
فأنت جديد الآن,,
تماما الآن,,
أما كيف خرجت ؟؟؟. ولما الآن؟؟
فهو التحفيز ،،
فابحث عني،،
بعالمي،،
واصمت برغم ضجتي فيك ،،
وضج بي كحياة~~~~

دجى سالم
_______________________________________
_______________________________________
_______________________________________
في اواخر العمر العتيق
المعبق بعنبر و عقيق
اكتب اسمك الغريب العميق
على قلبي
و افرح كطائر السنونو و فراشة أيلول
احلق من بيتي فوق سجّاد بيتك المبلول
اطوف سبعين خريفا ،،، كالمجنون و المخبول
على جدران بيتك
راسمة وجنتي و ازهار اوركيدي
ابيض و بنفسجي 
يا شوقي الشرقي...

الاخضري السائحي غفران


احبك وبداخلى حنين اجهل
مبتغاة
تارة احلق به في متاهات السحب
ليملائني حياة بطقوس جموح الاشتياق
وتارة أراه موتا يعتصرني حد الوجع
محبوس بين زقاق وقلم..
اغلق علية جدار وباب
واطوق نفسي به حد الالتصاق..
حتى اتكسر بين فراغات الصمت
وسراب الاشتياق..
عبادة ابلورها في تسابيح معبد
الوحدة..
في قباب معتكفي امارس تجسيد 
الحرف شغفا واعاتب طيفك
ان لم يزرني ولها..
واتمرغ بين اطراف اصابعك
حتى اغرسها بين الخطوة
والنظرة..
ولانك تفقدني الصواب
اسقيك من قطرات الندى 
فجرا تشرق به
كل مسامات خلايك..
وبين تلك اللحظات المخمورة
اطعمك من فاكهة اللذة اغداق
واسقي عيناك من شهقات النشوة
احداق..
حتى ينبلج صباحي برائحة الحب
واقيم طقوس نهاري مع سكر
الحديث الثمل من شفاهك..

الخميس، 1 فبراير 2018


بئس القرار
*********
أن تهاب المسافات
أن تهزمك العادات
هذا ليس جبنا
هذا انتحار
سأعترف لحرفي بأنيني
وربما تبكيني
الأشعار
ففي الحروف بوح 
وأسرار
رسمت خريطة
للنسيان
سأحظر التجوال على الحمام
لكي لا أسمع
هدبلاً 
يغازل الأقمار
أصدر مرسوما لورداتي
لا تعطي عطرا ولا
أزهار
واقول لخيوط الشمس
لا تضيء اليوم 
ولا تلثمي النوار
سامسح همس النجمات 
للشعار
فكيف انساك اذا؟
أرايت ما ينتظر روحي؟
في قرارك في الدمار؟
حبيبي كم انت 
جبار
سانسجم مع وهج
أضواء الشوارع
مع خيوط الامطار
وأكمل المشوار
محمود الشيخ ..فلسطين
{ اُرْجُمُونِي إِنَّي أَسْتَحِقُّ أَكْثَرَ }
اُرْجُمُونِي
أَيُّهَا البَشَرَ
بِمِئَةِ أَلْفِ أَلْفِ حَجَرٍ
فَفِي زَمَانِكُمْ الأغْبَرَ
أَصْبَحَ العِشْقُ مَحْرَمٍ
اُرْجُمُونِي
وَلَا تَرْحَمُونِي
بَلْ زِيدُونِي
وَزِيدُونِي
فَوَاللهِ مِنْ أَجْلِ عِشْقِي
اِسْتَحَقَّ
أَكْثَرَ وَأَكْثَرْ
اُرْجُمُونِي
وَدَعُونِي أَحْلُمُ
فَبِرَجْمِكُمْ
خَيْلُ عِشْقِي يَتَوَرَّمُ
يُهَمْهِمُ
وَيَصْهَلُ
وَيُصْبِحُ أَكْبَرَ وَأَكْبَرْ

2..........
اُرْجُمُونِي
وَاِقْتَلِعُونِي مِنْ جُذُورِي
وَاِصْلِبُونِي
وَاِرْمُونِي بِحِجَارَةِ سِجِيْلَكُمْ
وَأَصِيبُونِي بِمَقْتَلٍ
فَلَنْ أَتَجَنْدَلَ
فَأَنَا فَارِسُ العِشْقِ مُنْذُ الْأَزَلِ
حَارَبْتُ بِسَيْفِ عِزَّتِهِ
عَصَفَ المِحَنُ
وَإِنَّ حِجَارَتُكُمْ عَلَى جَسَدِي
مَا هِيَ إِلَّا قُبَلٌ
تَلَامُسُ أَنْفَاسِي وَتَتَبَخْتَرْ

3...........
اُرْجُمُونِي
وَاِسْحَلُونِي فِي الفَلاَةِ
فَلَنْ أَقُولَ لِعِشْقِي لَا
وَإِنَّ تَبَدَّلَ
كُلٌّ شيىء فِي هَذَا الزَّمَنَ
وَاِمْتَلَكَنِي القَهْرُ
فَلَنْ أَتَبَدَّلَ
أَوْ أُبَدِّلُ قَلْبِي بِصَخْرٍ
وَأَنْزِعُ مِنْهُ وُرُودُ الشَّجَنِ
وَلَنْ أُطْفِئَ دُونَهُ نُورُ عُيُونِي
وَلَنْ أُغْدِرَ بِآهَاتِ شُجُونِي
وَأَطْعَنُهَا مِنْ الخَلْفِ بِخَنْجَرٍ
وَأُقَطِّعُ حَبَائِلَ رُوحِي بِسِكِّينٍ
وَأَبِيعُهَا لِمَتْجَرْ

4...........
اُرْجُمُونِي. دُونَ أَسَفٍ
وَلَا تَلْطِمُوا كَفًّا عَلَى كَفٍّ
فَلَنْ أتَحْسَّفُ
أَوْ أَنْطِقُ بِكَلِمَةٍ وَاحِدَةٍ
أَوْ أَدَعُ شَفَتَاي تَبَرْتُمْ وَتَتَفَلْسَفُ
وَاِرْمُونِي
دَاخِلَ جُبِّ طُهْرِ يوسِفُ
دُونَ كَفَنّ
فَإِنْ قُدَّتْ جُرُوحِي
لَنْ يَطَالَهَا العَفَنَ
وَلَنْ تَسْمَعُوا نُوْحِي
سَتَبْقَى تَسْبَحُ
فِي سَمَاءِ رُوحِي
حَمَائِمُ أبْرَاهِيم
وَتَهِيمُ
فِي حُبَّ الوَطَنِ

علاء الغريب / كاتب صحفي