الجمعة، 26 يناير 2018

عاقرٌ هذا الوقت لا ينجب شيء
دقائق تمر وثواني 
ولا زال الوقت كما هو 
ثابتةٌ هذه الأيام 
راكدة كبقعة ماء في قعر بئر مهمل منسي..

كتلك السنين التي ذهبت ونحن لم نذهب معها ..
كذاك العمر الذي تحطمت امامه كل الاحلام ..
مثل هذا العقرب الذي توقف عند الثانية عشر الا ثانيه ..
ولا زال ينتظر ..
(كسوف الشمس )
وكأنما الشتاء ولد من شعلة نار 
يتخبط كالأعصار 
يدلف داخل ضوء شموس الكون 
يتغلغل داخل سحابات هائمة ترتل أغنيات المطر 
فيتسكع على أرصفة السواقي المجنونة 
تتعالى الأمواج عند مساحات وجودنا 
فتزهر وريقات الأمل في داخلنا 
يزهر فينا الربيع ويزهو فينا ربيع الحياة 
فندخل في نعيم القلب الأيسر 
يكون منزلنا ومسكن عبادتنا 
في لحظات الشوق العظيم 
بدأت شمس وجودي بالكسوف 
غابت في سحر كونها السرمدي
وهدأت داخل معطف حنون 
في متاهات النعيم 
كنت الحاضر الأوحد 
ربما هي لحظات دخول جنتي 
حيث أنت 
تغمر طوفان ضوئي المتسلل عبر معطفك الوردي
لا تقطع هدأة السكون في كوكبك 
دعني أنغمس في أجزائك لأتوحد في وهجك الكلي 
لا تتبسم ..لا تثمل في سكرات خمرتي 
إرتشف الخمر من دالية وجودي 
واثمل لتتشرد أعماقك داخل أعماقي 
ثم 
أوصد بقايا أزرار أحلامي 
ودعني أختفي في ظلمة ضيائك 
لتختفي معالم وجودي 
خلف قناع 
وجودك الكلي في داخلي .

سهى زهرالدين

تترقرق
كلماتك بأوردتي
كغدير من الكوثر
تغزو....أوصالي
ووصال فؤادي بين 
يديك
لحظك نور شرياني
همسك سلام وجداني
وسماح لروحي بين
نوري وسلامي
والجليل يحفظ ازهاري
بغديرك الرقراق 
بنشد النارنج والكباد 
أشجاني
بسمة انت وماء فرات
من طهر جدولك
يسقي نبضاتي
جودي ...والجود منك
لقلبي ....أحيانيAYMAN
M.A.FAHEL 25)01)2018

الخميس، 25 يناير 2018


أنا هناك معبدي بين
الحلم واليقظه
وعلى مفارق
دروب التائهين
نسجت جدرانه ببتلات 
الاهات والحنين
واغلقت النوافذ
بالعطر
وعرائش الياسمين
لاكتب
أسفار القداسة
على جباه العاشقين
في احلامهم أختبات
وفي مسامعهم
ساهذو الاف
السنين
الا تسمعين؟
محمود الشيخ..فلسطين

الأربعاء، 24 يناير 2018

ستــــــار


ستــــــار







خلف ذاك الستار
يختفي كماني
نبرات أحزاني
دواتي ومحبرتي
حيث يسيل مداد شراييني
ريشتي
تترجم..نبضات فؤادي
أوراقي ...مدفن حروفي
انتحار آهاتي
فتيل شمعتي يحترق
يلهب الشوق
ينير ظلمتي
يؤنس وحدتي
في غفوتي
وسهادي
يعكس جدارية
الحب والأمل
وتظل زهرتي
تعبق المكان 
تنعش الأرجاء
ترتوي من كاس الأسى
جرعات سم 
على دفاتر أشعاري
تصير ترياقا






نجاة رفيس
في غيابك ...
نويت نظم القصيدة 
ضاعت القافية...
تشرد الحرف ...
و سخر مني قلمي
على باب التنهيدة
فروى غيث عيني
أديم خدي ...
و لست أدري
هل أبكيك ...
أم ...
أبكي تمرد القصيدة

آمنة الكناني

الا يا ليتني كتاباً وتقرأني حرفا حرفا
اقبل اصابعها وتحتضني برفقٍ يدها
تغوص بدفتيّا وتقلّب صفحاتي شغفا
وانا في حاله هذيان آه ما احن ملمسها
عشقتها حتى لامني العشق في هواها
عشقتها حتى سكنتها وجاورتُ نبضها
يا هواها ايلوموني ولم اعشق سواها
ايلومون مسحورا يُبعثره ذِكر اسمها؟
ايا عاذلي اتعذلني بها وانت لم تراها
أَمَا والله لو رايتها لسابقتني بعشقها
معزوفه عشقٍ صوتها تعزفها اوتارها 
كان قيثاره وعازفها يستوطنون فمها
بحديثها تتراقص وتميل طربا شفتاها 
واما انا فتائه أُصغي وأَهذي لدلعها
شلالٌ من راسها يغطي ويخفي كتفاها
يعانق ظهرها ويهوي ليداعب خصرها
ستار تختبئ به مني اذ احمرت وجنتاها
اجمعه وابعثره واجدله عشقا لعشقها
خصرها كاحدبان القمر يجمّلا جنباها
يزد خطوتها غرورا ويأرجح لها مشيتها
اما عينيها فحرب وحراب وانا كل قتلاها
ما الذ الحرب فيهم وما الذ طعم حرابها