الجمعة، 11 أغسطس 2017






أشتــــاق إليك 









 حنيني يؤٙرقني

يأخذ بأفكاري بعيداً الى عمق ذاتي 

كيف السبيل اليك؟؟

وانا لا املك اكثر من مضغة

لا زالت عالقة في صدري

أخاف أن يجهضها عقلي

كلما هزني الحنين

تتراكض أنفاسي

كي تمسك ببارقة أمل توصلني بك 

لا أدري !!

هل بوصلتي مهشمة لا تستطيع تحديد الإتجاهات؟؟؟؟

أم أن مجسات إستشعاري

يعلوها صدأ الحياة 

أحاول زرع بذوري

ولكنها عقيمة لا تطرح غير القحط

لذا سوف أتشرنق على نفسي

كدودة قز تخنق نفسها 

كي تصنع حريراً 

ينساب على الأرواح برقة النسيم




  دجى سالم
  
تحت الدجـــــى












الا يا ساهر الليل بالله عليك خذني
الى من بعينيها حدثتها و حدثتنـي

تحـت الدجـى و الدجـى بعينيهـا
يصـعد بي الى السماء يأرجحنـي

في سـحب الهواء ابيـت ليلـي
على الأهـداب بالطـرف تدثرنـي

الشـوق يغزو فؤادي بريحـانها
فـواح علـى اجوافـي يبتــدي

بصمت الحديث و العين تقول :
اقبَلَ نحـوي اقبلْ و اقبلــي

يا مليحة الحسن يا ضوء سنا
يا من بوصـفها يتيـه قلمـي

انـي الف اهواك فـي زمن
يقف عندكِ الجمال لكِ اشتكي

لوعتي الى رضابُكِ المعسول
و سواد الليل يروي تسهدي

اراكِ فأرى الزهـور تعبق
و يشـذو منكِ الطير فغردي

لفؤاد لا يعلم في الهوى إلاك
اعطفي عليه و بالحب جددي

عهود الهوى و لكِ عهدٌ
لغير هواكِ لا و لن ارتضي

اني قتيل الهوى بعينيكِ
كفني القتيل بأهدابكِ كفني

ادفنيه في مكارم العشاق
هذا انا في اشواقي مبتلي




محمد هلال




ســـأكتبكِ













سأكتبكِ حباً ما زال في نبضِ القلم...

وسأكتبكِ كلمةً ما زالت في طور النشوء...

وسأنسجكِ قصيدة مازالت في رحم الشوق...

خيالا واسع المدى يطوف للقياك...

براعم زهر تفتحت بعيناك...

فأنتِ أعذب فكرة غزلية...

وأجمل أنثى بلحنِ الأماني...

أنتِ شِريانها ... 
 
ودمها...

فكرتها ...
 
وقلبها ...
 
وبحرها...

أنتِ ...
 
حلم تموز بالربيع...

لقبلةً على الخدود استطيع...
 
 
 
 
 
 
 Dalain Baeth


تهــــــاطل











 الدمع ُ وتتابعت عبراتي ..
ومن السقامِ تصاعدت آهاتي ..
يامن حسِبتَ حلمـي. ضعف َ أنثـى
رويدك َ لاتعاتب طيِّب صفـاتي
مابالك َ تشتد ُ وتقـسـو دائمـاً
حذار ِ لا تتعالى على حبي وسماتي
ألـا تكفيك ..اســـتثنائيتــي وروحي
والحب والوفاء والوجدان راياتي
أبدلت ُحزنـي لخـاطر قلبك فرحـاً.
وابتسمت ملىء الفاه ..رغم غصاتي
متشـدقـاً بالحــب ..وشمسك مكسوفة
و ليلك حالك ..وغياهب ظلماتِ
يالـا حقـدكَ ..الـأسـود.الممزوج حبرآ
تلطخ فيه بيض صفحاتي
حبـي .. و ..إن نزفـاً..كان غايتك
وجرحك لي ..ماعاد مـن غاياتي
لـاتأتـي بالـأعـذار ..فـات أوانهـا
لن تـر َ مثيـلاً لحروفي وكلماتـي
ساعات ٍ عشتهــا مـعي لن تتكـرر
فـأنـا الكــريمـة ..ووهبتك حيـاتـي
ويحـي أنـا ..كم ...تئـن مشاعري
و كم يزيد الكبرياء في مأســــاتي
إني سـألت ُ الـلــه صـبـراً.. ملــني
حتـى غدا فـي الذكــر .كل صـلاتي
مـاكــان فـي الهــوى .امتـهــان ٌ ســيدي
وخطوطي الحمـراء. من حرمـاتي
فـذكـــر إن نفعــت.... الذكـرى
أذكـرك أني حرة .و عربية مفرداتي
حلــمي وردي . والوفــاء منــارتي
و النضج .والولـه والعلياءُ عاداتـي
اصمت ..اياك ..لا تتكــلم ..في
محرابي ..وحـرمي ..ووجودي ومماتي
شموخي يأبـى أن تتواضع كرامتي
كبريائي عزيز . . ومقدســة آيـاتي
.إن ظلمتني ..سـأموت وأنا حرة
وحرِي ٌبك َ أن تقبل رفاتي 
 
 
 
 

Amira Aldabl





غربة روح












 لن أستطيع أن أبتعد

ولكني لا أقوى على الأقتراب 


غريبة روحي


تخرج من مسام نسيجي 



تسبح في فضاء واسع لا يشبهني


تتركني ألوك وحدتي بمر الغربة 


وأبتلعها في لحظات صمتي


بحة خطاي تشرخ ظلي


تمشط الأرصفة 


تحاور الأستغاثات


خلف أبواب الشهقات


أطراف إنتظاري تنفض عن كتفها الملل


تتهجى رجوعك


وتذيب الهجر قهراً 


عودي أيتها الروح 


فأنا لا زلت أصارع الموت واقفةً






دجى سالم

الخميس، 10 أغسطس 2017



هجــــــــــــاء 













سنمضي في الــزمان وإن طُعِنَّـا
بــسيفٍ مـن رِفاقٍ ليس ينســــا

ونــحمل مــاتــبقى مــن يــقينٍ
بــــأن الشــكَ يـعقبهُ الـيقينــــا

وإن الـحق مهمـا غاب يومــــــاً
سيـظهر حـامـلاً بُشراهُ فينـــــا

بــأنـا لـم نخونَ الـعهد يومــــــاً
وكنا للمهانةِ والخيانةِ رافضينا

سنبقى نــحمل الاوزار حـــتى
ترون الحق ممن قــد هجونـــا

ولسنا من دعـاة السوء كـــــلا
ولا ممن يـرون الظلم حقـــــا

سنبقى في رباط الحق دومـاً
ولن نرضى بغير الحق دِينــــا

سـلام لــلأحبة حيث كـانــــوا
وألــف تـــحيةً ورداً وطيبــــا






راضي البعداني

الاثنين، 7 أغسطس 2017







ضاقت قراطيسُ التراسل بيننا











حيفت الاقلام و جفت الأحبارْ


و مـا مِن مـرسـالٍ بيننـا
سوىّ الوهمُ و صمت بأصرارْ 


كانَ زورقي يعومُ بشاطئ الهوىَ
و اليوم مضـى و لسـتُ ببحارْ 


حتىَّ بلغتُ وسط المجهول
يضربني الموج يأخذني الاعصار


فأذا بـي أجـدفُ بذراعـيَّ
دون علـمٍ أَننـي عكـسُ التيـارْ 


ما كنتُ أعلمُ أنَ الحب متلفي
ما كنتُ أعلمَ أنَهُ لوعةٌ و انكسارْ 


رميتُ طوعاً غارقاً بالعيـون
رميتُ و لحديث العيون اسرارْ


حـدثتنـي هياماً بالجفـون
فعلمـتُ أنَهُ الغـرام لا فـرارْ 


تُراني لو عَلمتُ من تكون !
لازدتُ حباً و هل في الحب خيار ؟ 
 
 
 
 
 
محمد هلال