الجمعة، 30 يونيو 2017

أراك بقلبي 



أخاف أن أكتبك
وأن أبوح بك 
في سطوري
سر عميق 
لا أريده أن يكشف 
أدخل إلى قلبي
  ستجده ينتظرك
أن تأخذه معك 
غريقة أنا 
 في بحر هواك 
لم تعلمني الغوص 
 في أعماقك 
 لم تهب لي كبريتا  
ينير سبيلي
 حين أقتحم جسدك 
 أداعب رموشك 
 أهمس في أذنك 
لحنا شرقيا   
و سأغفو .. 
 في يسار صدرك  
ك ملاك يحميك 
أحرس قلبك 
لكي لا يدخله غيري 
فالقلب و ما يهوى 
حين رؤيتك 
 تشرق شمس أيامي 
يزول سواد ليلي
في قصص الحب 
 لست بارعة
 يا سيدي...!
 أنا مجرد مراهقة 
..عاشقة 
تكتب قصصا للأطفال
 طفلة أنا .. 
ترقص على دقات قلبها 
 ترسمك في دفاترها 
لا أريد أن أكبر 
 و تحاسبني الدنيا على دروس
 لا أريد اجتيازها ..  
تعاقبني حين أرسب
 ولا امرأة يكسر قلبها .. 
تموت الخرافات 
التي صدقتها 
أكاذيب عن الحب 
و النهايات السعيدة 
أحن دوما إلى طفولتي 
احتمي بصدرها الحنون 
 لا تخف و خد بيدي 
 و كن خاتم قلبي  
تأخذنا أوراق الخريف 
 إلى أزهار الربيع 
 و نختبئ من شتاء بارد 
 نسافر مع الغيوم 
مع سرب الطيور 
 نحلق بعيدا 
عن عيون البشر 
 فعالمي أجمل .. 









  بن حديد فريال




 طاحونة الحب



 
في البدء كانت الكلمة
مسكت دمعتي
خوفاً من المجهول
أخبريني… !
كيف توغلت
كيف افترست قلبي
وجسمك ناعمٌ نحول
أتدرين يا قمري ..!
تشبعيني إفتتاناً
حينما أقول ..
أهواك ياربيعاً وردياً ..
يسحر أملي وكلامي
يا حيائي
كم أنا خجول ..!

أعانق سمائي بصوتك
كـ آخر ايقاعات اللحن
كـ طاحونة الحب
و الذهول
اختلاجات صمتي
فلا تعتبي…
أن أطلت غفلتي
دعيني ألتفك
ضراوة حب
يقصيني في غَمْرك
المنفعل المعسول
سريع الموج ملتهب
وشذاك رائحة الأرض
دوماً بعد الهطول
يضعفني شيئاً فـ شيئاً
يسلبني عقلي
كما الثمول

ارتعادتك ..!
تشد قيدي اندفاعات
في كيانك المسدول
هي عبقريتك ..
حين تغزلها أصابعك
بعد التلامس
لـ ألفظ اسمك حاضراً
في خمري المصقول

لن أبرر لنفسي دعائي
بك ..!
فـ المؤمن يكتم نجواه
وإيماني بك موصول
أرمم به ليلتي
أصبه أملاً في وعاء
الامنيات
يلامس شغاف هدبك
المبلول ..

لا تبكي… !
فـ دمعاتك قناديل حرفي
تمطر موسيقا
في ملكوت الإختلال ..!
اسقيني منها
كوثراً لا يزول
وسعي حضنك ..!
لأغفو كـ طفل
أتوسل عطفك
وبركة الأمومة
بين جناحيك
فيا حبذا لو فعلتها
فيطول عمري
وعناقنا دهراً
يطول… !


Francwa Ezzoh Alrhebani

يناورني الجوى على ذاك الطريق



احسبه يفضي الى اللامكان؟!
او ربما بعضا من متاهة خريفية!
سراب روح اعتقل صنوف نبض المشاوير
اتخذت القرار؟!
ارتب حقائب الاشواق
و الحقول المهاجرة
صدى طيف على الرصيف بلا مأوى
بلا عنوان!
لملمت بقايا اطراف كلمات شجن معطرة
علقت ب أظافر القوافي و عطر القصيدة
ومرآة... اجل تلك المرآة!
شهدت اعترافاتي في اللازمان
مر بها طيف روح اظنه كان شتات
انسق وانفاسي بين الريح والريح
بين الموت والعصيان
ارتب تلك الغفوة
صور لغيم ذكريات في سابق الاوان
بين النبض وقواميس لون الكلمات الزاهدة
بين فنجان الورد وفنجاني
ها قد انتهيت!
اجل احتاجها...
هدنة.. التقط الانفاس
و للسُبات الجائع
شمعة كرزية سأشعلها
تلم النور
وتدل الطريق على المكان!
اجل كان القرار. 


نهاية ذيب




يليق بك







غزلي الندي


هكذا وشوشني الزهر


وحروفي المخضبة بعطرك


غافيه بالقلب 


تنتظر انبلاج الضوء


و قُبلة .. صباح الخير


"حنين زيدان"